نبذه تعريفيه عن المتحف

يقع المتحف التراثي بقرية الحمنه في منطقة  بادية الشلالحه التابعه لمحافظة مهد الذهب  بمنطقة المدينة المنورة والتي تتميّز بموقعها الجغرافي وأهميّتها الكبرى في خدمة حجيج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف لاسيّما أنها تقع في منتصف طريق الهجره السريع الرابط بين منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة ( مخرج 17 ) وتتميّز بطبيعتها الخلاّبه وهواءها العليل وتركيبتها البيئية الناظره وقد حظيت هذه المنطقة بالعديد من الخدمات الهامه نظراً لأهميّة موقعها فتوفرت فيها الخدمات الصحيه والتعليمية والبلديه  والهاتفيه والدفاع المدني والشرطة وبعض الخدمات الأخرى والمؤسسات الحكوميه مثل الجمعيات الخيريه وخدمات الأوقاف ونحوها بالإضافة الى وجود مركزها الأمني والذي يعد من أوائل المراكز بالمنطقة فقد أستحدث هذا المركز في عام 1404هـ وعيّن عليه الشيخ صقر بن عويض ابن شلاّح يرحمه الله شيخ شمل الشلالحة من مطير  رئيساً له وأستمر على ذلك حتى اليوم الثالث من شهر ذي القعدة من العام 1424هـ حيث كانت نهاية حياة الشيخ صقر بن عويض ابن شلاّح المطيري يرحمه الله . 

صوره من بعيد للمنزل القديم للشيخ صقر ابن شلاح يرحمه الله

 

صوره جانبيه للمنزل القديم للشيخ صقر ابن شلاح يرحمه اللهالمنزل القديم للشيخ صقر ابن شلاح يرحمه الله
 

 الجدير بالذكر فإن قرية الحمنة قد نشأت وتأسست على يد الشيخ صقر بن عويض ابن شلاّح يرحمة الله والذي أفنى جلّ وقته وجهده وماله على تطويرها وتوطين ربعه وتشجيعهم على العيش والإستيطان بهذه القريه فما كان منها الإ أن اصبحت قرية عصرية مكتملة الخدمات ومتوفره بها جميع متطلبات العيش الكريم ويعود الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لمؤسسها يرحمه الله .


وبعد أن ودّعت قرية الحمنه راعيها وبانيها في يوم السبت 3/11/1424هـ أتى ابنه الأكبر وساعده الأيمن 

 

الشيخ بدر بن صقر ابن شلاح نظراً لما يتمتع به من صفات وحنكه ليكمل مسيرة والده والسير على نهجهه بعد ان تم تعيينه رئيساً لمركز الحمنه خلفاً لوالده .


 

في بداية العام الهجري 1425هـ تم تعيين

 

 الشيخ محمد بن شــلاّح شيخاً للشــلالحه من مطير خلفاً لأخيه المرحوم بإذن الله صقر بن شــلاّح

وبعد مضيء العام من تعيينه توفي الشيخ محمد ابن شلاح المطيري يرحمه الله عصر يوم الجمعه الموافق24/4/1426هـ .


ليأتي من بعده أبنه 

الشيخ عقاب ابن محمد ابن شلاح

 الشيخ / عقاب بن محمد ابن شلاح شيخ شمل الشلالحه من قبيلة مطير


 

في العام 1430هـ كان المتحف يحتل جزء من منزل الشيخ حضيض بن عايض المطيري وغير مهيأ لزيارة الناس فأشار أعيان القبيله على وضعه في مبنى مستقل ليكون متحف متكامل وقد قدّم رجل الأعمال( الشيخ سعد بن زعول ) دعماً سخيّاً لهذا الغرض فبدأ

الشيخ حضيض ابن عايض المطيري بإنشاء مبنى مستقل للمتحف وتصميمه على الطراز التراثي وإنشاء خدمات للمتحف ومبنى للضيافه وقام بجمع اكبر عدد ممكن من القطع الأثريه من أهالي المنطقه وتدوين أسم أصحابها عليها لحفظ حقوقهم وقد شارك عدد كبير من اهالي المنطقه بما لديهم من تراث ووضعوه داخل المتحف حتى ان اصبح متحفاً مكتمل الأجنحه ومتوفر به كل مايخص تراث وأصاله هذا الوطن الغالي ليتم بعد ذلك تسجيله رسميا بهيئة السياحه والآثار ويزوره يومياً عدد كبير من اهالي القريه و القرى والمحافظات المجاوره له وكذلك  المعتمرين والزائرين للحرمين الشريفين وضيوف القريه وبعضاً من موظفي الدوائر الحكوميه والمدارس العامه .